محمد قنبرى
54
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )
قال ابن تيمية : انّ احاديث البخارىّ و مسلم سبعة آلاف حديث و كسر . « 1 » مزيته خصائص الكافى التى تزال تحثّ على الاهتمام به كثيرة ؛ منها : إنّ مؤلّفه كان حيّاً فى زمن سفراء المهدىّ عليه السلام ، قال السيد ابن طاوس : « فتصانيف هذا الشيخ محمد بن يعقوب ، و رواياته فى زمن الوكلاء المذكورين ، يجد طريقاً الى تحقيق منقولاته » . « 2 » و هو « ملتزم فى الكافى أن يذكر فى كلّ حديث الّا نادراً جميع سلسلة السند بينه و بين المعصوم و قد يحذف صدر السند و لعلّه لنقله عن أصل المروىّ عنه ، من غير واسطة ، أو لحوالته على ما ذكره قريباً . و هذا فى حكم المذكور » . « 3 » « و مما يعلم فى هذا المقام نقلًا عن بعض محققينا الأعلام ، أنّ من طريقته الكلينىّ رحمه الله ، وضع الأحاديث المخرجة ، الموضوعة على الأبواب ، على الترتيب بحسب الصحة و الوضوح . و لذلك ، أحاديث أواخر الأبواب فى الأغلب - لاتخ « 4 » من إجمال و خفاء » . « 5 » و قد أسلفت ايراد كونه جمع فنون العلم الإلهية ، و احتوى على الاصول و الفروع ، و أنّه يزيد على ما فى الصحاح الستّة ، عدّ عن التأنّى فى تأليفه الذى بلغ عشرين سنة . قال الوحيد البهبهانى : « ألا أنّترى ان الكلينى رحمه الله مع بذل جهده فى مدّة عشرين سنة ، و مسافرته الى البلدان و الأقطار ، و حرصه فى جمع آثار الأئمة ، و قرب عصره الى الاصول الأربعمائة و الكتب المعول عليها ، و كثرة ملاقاته ، و مصاحبته مع شيوخ الاجازات ، و الماهرين فى معرفة الأحاديث ، و نهاية شهرته فى ترويج المذهب ، و تأسيسه . . . » . « 6 » و قال السيد حسن الصدر : « و منها اشتماله على الثلاثيّات . . . » . « 7 »
--> ( 1 ) . مقدمة ابن الصلاح ، ص 10 ، و راجع : نهاية الدراية ، ص 220 ؛ كشف الظنون ، ج 1 ، ص 4 - 543 . ( 2 ) . كشف المحجة ، ص 159 . و راجع : مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 3 - 532 ، و ص 546 ؛ الشافى ، ورقة 2 ب . ( 3 ) . الوافى ، ج 1 ، ص 13 . ( 4 ) . لاتخ : أى : لاتخلو . ( 5 ) . روضات الجنات ، ص 553 ؛ نهاية الدراية ، ص 222 . ( 6 ) . نهاية الدراية ، ص 220 . ( 7 ) . نهاية الدراية ، ص 1 . 220 .